تسود أوساط سياسية خشية من أن تتجاوز التظاهرات والتحركات المقررة الأربعاء إطارها المطلبي والمعيشي، وأن تنزلق إلى أعمال شغب وقطع طرق، في ظل ارتفاع منسوب الاحتقان على خلفية الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار المحروقات.
وبحسب المعلومات، فإن المخاوف لا تتعلق بالتحركات النقابية بحد ذاتها، بل باحتمال دخول جهات حزبية على خط الشارع ومحاولة توظيف الغضب الشعبي في مواجهة الحكومة وتحويل الاحتجاجات المطلبية إلى مسار سياسي تصعيدي.
وتشير الأوساط نفسها إلى أن أي احتكاك أو أعمال شغب يفتح تفتح الباب أمام تصعيد أوسع، خصوصاً إذا جرى استغلاله لرفع سقف المواجهة مع الحكومة، فيما تشدد الدعوات على إبقاء التحركات ضمن إطارها المطلبي ومنع تحويل الشارع إلى ساحة اشتباك سياسي.
وبحسب المعلومات، فإن المخاوف لا تتعلق بالتحركات النقابية بحد ذاتها، بل باحتمال دخول جهات حزبية على خط الشارع ومحاولة توظيف الغضب الشعبي في مواجهة الحكومة وتحويل الاحتجاجات المطلبية إلى مسار سياسي تصعيدي.
وتشير الأوساط نفسها إلى أن أي احتكاك أو أعمال شغب يفتح تفتح الباب أمام تصعيد أوسع، خصوصاً إذا جرى استغلاله لرفع سقف المواجهة مع الحكومة، فيما تشدد الدعوات على إبقاء التحركات ضمن إطارها المطلبي ومنع تحويل الشارع إلى ساحة اشتباك سياسي.
إقرأ أيضاً
- وزارة الداخلية: حزب الأصالة والمعاصرة يفوز بالانتخابات البرلمانية في المغرب
- مصرع شاب وإصابة 2 آخرين في حادث سير بالبحيرة
- شاب يودي بحياة شقيقه بسبب خلافات أسرية بينهما في البحيرة
- محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية
- الأفخم عمرانيا وزخرفيا.. شاهد منزل الأماصيلي الأثري في رشيد بالبحيرة




0 تعليق