وتزامنت الزيارة مع قرار روسي بوقف الضربات على كييف لمدة ثلاثة أيام، فيما أعلنت أوكرانيا استعدادها للامتناع عن استهداف موسكو خلال الفترة نفسها. خطوة تبدو في ظاهرها مرتبطة بتأمين حركة المفاوضين وتهيئة الأجواء للمحادثات، لكنها تأتي في توقيت إقليمي شديد الحساسية.
وفي هذا السياق، يقول مصدر مطلع إن التحرك الأميركي لا يمكن فصله عن التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن واشنطن تسعى في هذه المرحلة إلى خفض مستوى الاشتباك على الجبهة الروسية ـ الأوكرانية، في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى احتمال عودة التصعيد في المنطقة.
وبحسب المصدر، فإن الإدارة الأميركية لا تريد التعامل مع أكثر من جبهة مفتوحة في الوقت نفسه، ولذلك تحاول إعادة ضبط الإيقاع في أوكرانيا ومنع الحرب هناك من استنزاف جانب إضافي من قدراتها السياسية والعسكرية، بالتوازي مع استعدادها لاحتمالات أكثر تعقيداً في الشرق الأوسط.
ويضيف المصدر أن المرحلة المقبلة تستوجب مراقبة مسار التحركات الأميركية بصورة دقيقة، ولا سيما أن تخفيف الضغط على إحدى الجبهات قد يكون جزءاً من إعادة ترتيب أوسع للأولويات، محذراً من أن المنطقة تتجه مجدداً نحو مستوى مرتفع من التصعيد، وأن ما يجري بعيداً عنها قد يكون أحد المؤشرات المبكرة إلى ما يُحضّر لها.
إقرأ أيضاً
- رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني يخطف الأضواء خلال اجتماعات الأمم المتحدة
- عمورة بتمريرتين حاسمتين يقود “الخضر” للفوز أمام زامبيا
- عاجل ـ مدبولي من نيويورك: الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة
- المغرب… وقفات بعدة مدن دعما لـ”الصمود الفلسطيني” ورفضا للتطبيع
- حمداني:”حققنا الأهم وسنستهدف تكرار الفوز أمام بوروندي”










0 تعليق