المسابقة نفسها تغيّرت. فقد وُزعت الأندية الـ16 على أربع مجموعات، تضم كل واحدة أربعة فرق تتواجه من مرحلة واحدة، على أن يتأهل الأول والثاني إلى ربع النهائي. وبدلاً من الخروج بعد مباراة واحدة، بات كل فريق يخوض ثلاث مباريات على الأقل، قبل انطلاق الدوري في 8 تشرين الأول. الصيغة تمنح الأندية فرصة لاختبار تشكيلاتها، لكنها تحوّل الكأس عملياً إلى مرحلة إعداد رسمية تُلعب تحت ضغط النتائج.
المشكلة لا تتعلق بعدد المباريات وحده، بل بعدم تساوي ظروف التحضير. فالنادي الذي حافظ على جهازه الفني ومعظم لاعبيه يستطيع دخول البطولة بصورة طبيعية، فيما تبدأ أندية أخرى الموسم وهي لا تزال تستكمل تعاقداتها أو تبحث عن ملاعب للتدريب وتختبر لاعبيها الأجانب. وهنا تصبح البداية المبكرة أفضلية إضافية للأندية الأكثر استقراراً وقدرة مالية.
الصيغة الجديدة قد تمنح المسابقة مباريات أكثر وحضوراً أكبر، لكنها تطرح سؤالاً أساسياً: هل توضع الروزنامة وفق حاجات اللاعبين والأندية، أم وفق الحاجة إلى إنهاء الموسم بأي طريقة؟ الجواب ستكشفه الأسابيع الأولى، وخصوصاً من خلال مستوى المباريات وعدد الإصابات وقدرة الفرق الأقل إمكانات على مجاراة الأندية التي بدأت استعداداتها مبكراً.
- وزارة الداخلية: حزب الأصالة والمعاصرة يفوز بالانتخابات البرلمانية في المغرب
- مصرع شاب وإصابة 2 آخرين في حادث سير بالبحيرة
- شاب يودي بحياة شقيقه بسبب خلافات أسرية بينهما في البحيرة
- محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية
- الأفخم عمرانيا وزخرفيا.. شاهد منزل الأماصيلي الأثري في رشيد بالبحيرة










0 تعليق