فنانون من أصول عربية وتركية يتنافسون على أهم جوائز مهرجان “سان سيباستيان” السينمائي في دورته الـ74

منذ 33 دقيقة

“القدس العربي”: تدخل الممثلة السورية مريم داوود غمار التنافس على جائزة “القوقعة الفضية” لأفضل أداء رئيسي، عن دورها في فيلم “أغنية الشبح” للمخرج الألماني من أصول تركية فاتح أكين، المشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ74 من “مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي”، التي تختتم فعالياتها مساء اليوم السبت.

ويحكي الفيلم قصة فرح (مريم)، التي تلتقي خلال حفلة تخرج بفارس، ومن النظرة الأولى يتغير كل شيء. لكن بعد انتهاء الحفل، وأثناء عودتهما برفقة اثنين من أصدقائهما، يفقد فارس السيطرة على السيارة، فتُقذف فرح إلى البحر وتلقى حتفها غرقاً. ويدخل فارس بعدها في دوامة من الشعور بالذنب، فيما لا تفارقه فرح، وتظل حاضرة في أحلامه ويقظته.

ويتنقل الفيلم بين عالمين منفصلين، هما الحياة والموت، جاعلاً الحدود بينهما متداخلة بالنسبة إلى بطلي العمل، ومعقدة للغاية بالنسبة إلى الآخرين الذين لا يشاهدون سوى ردود أفعال فارس، فيما لا تظهر لهم شخصية فرح.

وأثارت مريم داوود إعجاب الجمهور والنقاد، الذين اعتبروا أن الممثلة الشابة أثبتت جدارتها بأداء دور رئيسي في الفيلم، ونالت ثقة المخرج فاتح أكين.

وينافس الممثل الجزائري الأصل طاهر رحيم على الجائزة نفسها، عن دوره في فيلم “البؤساء” للمخرج الفرنسي فريد كافاي، الذي أعاد اقتباس رواية الأديب الفرنسي فيكتور هوغو التي تحمل العنوان نفسه.

ويُعد رحيم ثاني ممثل يتوج بجائزتي “سيزار” لأفضل ممثل صاعد وأفضل ممثل عن الفيلم نفسه، “النبي”، عام 2010، بعد الممثل المغربي الأصل ريتشارد أنكونينا، الذي حقق الإنجاز نفسه عن دوره في فيلم “وداعاً بانتان” عام 1984.

كما يدخل فاتح أكين، الفائز بالدب الذهبي في مهرجان برلين عن فيلم “وجهاً لوجه” عام 2007، للمرة الأولى باب المنافسة في المسابقة الرسمية للمهرجان على جائزة “القوقعة الذهبية” لأفضل إخراج.

وتنافس أيضاً على الجائزة نفسها المخرجة التركية يشيم أوستا أوغلو، بفيلمها “أرتاكالان”، وتسعى إلى الصعود إلى منصة التتويج في المهرجان للمرة الثانية، بعد نيلها “القوقعة الذهبية” عن فيلم “صندوق باندورا” عام 2008.

ويحكي “أرتاكالان” قصة شاعرة تحاول التحرر من حياة عائلية أصبحت خانقة، وتسعى إلى التواصل مع صوتها الداخلي ووعيها. ويدفعها تساؤلها بشأن الأعراف المتعلقة بالعائلة والهوية ومعنى الحياة إلى اكتشاف ذاتها وإعادة التفكير في حياتها الخاصة، ما يقود العائلة بأكملها إلى اتجاه جديد.

وبالإضافة إلى الأفلام المذكورة، تتنافس على أهم جوائز المهرجان أفلام “خمس دقائق إضافية” للمخرج الإسباني خافيير رويث كالديرا، و”الساعة السابعة وسبع وأربعون دقيقة صباحاً/ميلو” للمخرجة الفرنسية نيكول غارسيا، و”بيان جينغ” للمخرج الصيني آه بياو، و”دي ديبيو/الظهور الأول” للمخرج الأمريكي جيسي أيزنبرغ، و”برايس يور هارت” للمخرجة السويدية أماندا كيرنيل، و”غلاكسو” للمخرج الأرجنتيني بنيامين نايشتات، و”كروكس” للمخرجة الألمانية توني فال، و”الأب السيئ/إل مال بادري” للمخرج الإسباني روبرتو بوسو، و”نمو التربة” للمخرج النرويجي هانس بيتر مولاند، و”موتاي الحزانى/ميس ميورتوس تريستيس” للمخرج التشيلي بابلو لارين، و”في غرفة أبي” للمخرجة اليابانية مها هارادا، و”القديسون” للمخرج الإسباني ميكيل غوريا، و”رعاية حانية” للمخرج الإن;ليزي مايك لي، و”بيسيبتا تطلب الاعتذار” للمخرج البرازيلي غابرييل مارتينس.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق