تتفاقم أزمة المحروقات يوماً بعد يوم، مع استمرار ارتفاع أسعارها وصعوبة تأمينها، لتنعكس بشكل مباشر على أصحاب المولدات الذين يجدون أنفسهم أمام أعباء تشغيلية متزايدة تهدّد قدرتهم على الاستمرار في تأمين الكهرباء للمشتركين.
ويتخوّف اللبنانيون من أن تنتقل هذه الظاهرة إلى مناطق أخرى، لا سيما أن أصحاب المولدات يواجهون ارتفاعاً متواصلاً في كلفة المازوت، إلى جانب تكاليف الصيانة وقطع الغيار والنقل، ما يجعل تشغيل المولدات أكثر كلفة، في وقت يحاول فيه اللبنانيون أصلاً الحد من أعبائهم المعيشية.
فقد أعلن بعض اصحاب المولدات في بيروت وقف التغذية، ما قد يطاول منازل ومؤسسات ومرافق عامة، عازين السبب إلى الخسائر والتسعيرة الرسمية.
ويتخوّف اللبنانيون من أن تنتقل هذه الظاهرة إلى مناطق أخرى، لا سيما أن أصحاب المولدات يواجهون ارتفاعاً متواصلاً في كلفة المازوت، إلى جانب تكاليف الصيانة وقطع الغيار والنقل، ما يجعل تشغيل المولدات أكثر كلفة، في وقت يحاول فيه اللبنانيون أصلاً الحد من أعبائهم المعيشية.
ويشير عدد من أصحاب المولدات إلى أن "الأزمة لا تقتصر على ارتفاع الأسعار، بل تشمل أيضاً صعوبة تأمين المحروقات بالكميات المطلوبة وفي الوقت المناسب، الأمر الذي يضعهم أمام خيارات صعبة، بين رفع التعرفة أو تقليص ساعات التغذية أو تحمّل جزء من الخسائر".
في المقابل، يترقّب اللبنانيون أي تعديل محتمل في فواتير المولدات، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع كلفة التشغيل إلى زيادة إضافية في الأعباء الشهرية.
إقرأ أيضاً
- الخضر يستأنفون التحضيرات اليوم.. والرحلة إلى بوجمبورا غدًا
- مدبولي من الأمم المتحدة: مصر تحتفظ بحقها في حماية أمنها المائي.. وتنمية أي طرف لا تكون على حساب الآخرين
- ما دلالة تحركات الوزير بدر عبد العاطي في نيويورك؟
- مصر في الأمم المتحدة.. علاقات راسخة ومباحثات تعكس الحضور القوي
- خنشلة.. حريق في سوق الجملة للخضر والفواكه بالحامة









0 تعليق