أشرف سيد يكشف الحقيقة من قلب طرة البلد.. جماعة الإخوان الإرهابية تشعل الفتنة بصور إزالات لمبان قديمة.. الحصر مستمر وتحذير من شائعات أهل الشر

منذ 37 دقيقة

في محاولة جديدة لإشعال القلق داخل طرة البلد، وإثارة مخاوف الأهالي تداول أحد مواقع أهل الشر التابع لجماعة الإخوان الإرهابية تقريرا مصحوبا بصورة لعمليات هدم ودمار، تحت عنوان يوحي بأن إزالة مباني طرة البلد بدأت بالفعل، وأن الأهالي أمام موجة جديدة من التهجير القسري، برغم أنه لم تحدث أي أعمال إزالة للمنازل في طرة البلد، ولم يبدأ أي تهجير للسكان، وما يتم على أرض الواقع حتى الآن هو استمرار أعمال لجان الحصر للعقارات والوحدات السكنية.

وهنا يجب أن تكون الرسالة واضحة لكل أهالي طرة.. لا يوجد ما يبرر حالة الهلع التي تحاول بعض الصفحات والمواقع إشعالها بين المواطنين، من خلال صور قديمة أو من مناطق أخرى وربطها بطرة البلد وكأن عمليات الهدم بدأت

والأخطر أن نشر صورة لمبانٍ مهدمة وإرفاقها باسم طرة البلد في هذا التوقيت تحديدا يمكن أن يؤدي إلى نتيجة واحدة هي إشعال الخوف في نفوس الأهالي وإرباكهم، وإشاعة أن القرار قد دخل بالفعل مرحلة التنفيذ، وهو أمر لم يحدث على الأرض حتى لحظة إعداد هذا التقرير

لجان الحصر ما زالت تعمل والحصر لم ينته.. وأعمال الحصر لا تعني في حد ذاتها أن منطقة طرة البلد بالكامل معرضة للإزالة، وأن الخريطة النهائية للتطوير لم تكن معلنة بصورة تحدد مصير كل عقار

 خبر غير صحيح 

 خبر غير صحيح 

 

إذن لماذا يتم القفز فوق كل هذه المراحل ونشر صور هدم وعبارات تتحدث عن تهجير قسري جديد وكأن الأمر أصبح واقعًا؟

ولمصلحة من تخويف الأهالي قبل انتهاء الحصر وقبل إعلان أي نتائج رسمية؟

 

أهالي طرة.. لا تسمحوا لأحد أن يلعب بأعصابكم

 

أهالى طرة لا تسمحوا لأحد أن يلعب بأعصابكم.. فنحن أمام ملف حساس يمس بيوت الناس ومستقبل أسر كاملة، وبالتالي فإن أخطر ما يمكن أن يحدث الآن هو تحويل القلق المشروع إلى حالة من الفوضى والشائعات والانقسام.

نعم حقكم أن تعرفوا الحقيقة كاملة وأن تسألوا عن نتيجة الحصر ومصير المنطقة وأن تطالبوا المسؤولين بالشفافية والوضوح


لكن في الوقت نفسه ليس من حق أي جهة أو صفحة أو موقع أن يضيف إلى الوقائع ما لم يحدث على الأرض، أو يستخدم صورًا للهدم لإيهام الناس بأن منازلهم بدأ هدمها.

 

رسالة إلى أهالي طرة البلد

 

اهدأوا.. وتكاتفوا.. ولا تسمحوا للشائعات أن تفرقكم..من يريد نقل الحقيقة فليقل إن لجان الحصر تعمل.. ومن لديه قرار رسمي بالإزالة فليعرضه على الناس.. ومن لديه معلومة موثقة فليقدمها بمصدرها.

أما أن يستيقظ الأهالي على صورة لمبانٍ مهدمة، وعنوان يتحدث عن تهجير قسري جديد  لم يحدث على الأرض في طرة البلد مما يوحي ببدء هذه الإزالات فهذه ليست خدمة لأهالي المنطقة، وإنما زيادة غير مبررة في حالة القلق التي يعيشونها.

والرسالة الأخيرة لكل أبناء طرة.. لا تجعلوا أحدا يصنع من الخوف حقيقة، ولا تسمحوا لأحد أن يضرب وحدة صفكم.


نحن نتابع ما يحدث من قلب طرة البلد وننقل ما نراه ونشاهده وليس ما تقوله الصفحات.

حتى الآن.. الحصر مستمر.. ولا إزالة حدثت لمنازل الأهالي.. والحقيقة على الأرض أقوى من أي صورة أو عنوان.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق