ندوة دار الكتب والوجدان المصرى احتفالاً بمرور 156 عاما على تأسيسها

منذ 2 يوم

تنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور أسامة طلعت، ندوة علمية ثرية بعنوان "دار الكتب والوجدان المصري"، وتأتي هذه الاحتفالية بمناسبة ذكرى مرور 156 عاماً على افتتاح "الكتبخانة الخديوية" التي شُيّدت في الأول من رجب عام 1287 هـ (الموافق 24 سبتمبر 1870 م)، وتأكيداً على أهمية تسليط الضوء على تاريخ وعراقة هذه المؤسسة القومية الرائدة في حفظ التراث الفكري والثقافي للأمة.

موعد ندوة دار الكتب

تُقام فعاليات الندوة يوم الخميس 24 سبتمبر 2026م، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً، في مقر دار الكتب بمنطقة باب الخلق. وتشهد الجلسة حضور ورئاسة الدكتور أسامة طلعت رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، ويتحدث خلال الندوة الدكتور أيمن فؤاد سيد، أستاذ التاريخ الإسلامي وخبير المخطوطات، والدكتور مينا رمزي، رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب، فيما تُدير الندوة مروة الشريف، مدير النشر بالهيئة.

وتأتي هذه الفاعلية في إطار الحرص المتواصل لوزارة الثقافة والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية على إبراز الدور التنويري التاريخي لدار الكتب المصرية، وتعزيز وعي الأجيال الجديدة بقيمة الموروث الثقافي والحضاري وأثره الممتد في تشكيل الوجدان المصري والعربي عبر العصور.

النشأة التاريخية لدار الكتب

وجدت فكرة إنشاء دار الكتب للحفاظ على ثروة مصر الثقافية، والعلمية؛ فهي ذاكرة الأمة، وبمثابة مكتبة عامة متاحة للجمهور.

كانت لدى الخديوي إسماعيل (1863- 1879) رغبةٌ في إنشاء "كتب خانة عمومية" لجمع شتات الكتب من المساجد وخزائن الأوقاف وغيرها؛ لحفظها وصيانتها من التلف؛ واقترح علي مبارك على الخديوي إسماعيل إنشاء دار كتب على نمط المكتبة الوطنية في باريس، حيث أعجب بها حينما أُرسل ضمن البعثة التي أُوفدت لدراسة العلوم العسكرية سنة 1844. وبناء على ما عرضه على باشا مبارك أصدر الخديو إسماعيل الأمر العالي رقم 66 بتأسيس الكتبخانة في 20 ذي الحجة 1286هـ (23 مارس 1870م)، في سراي مصطفى فاضل باشا (شقيق الخديو إسماعيل) بدرب الجماميز لتكون مقراً للكتب خانة. وجُعل لها ناظر وخدمة، وصار لها مفهرس من علماء الأزهر مسئول عن الكتب العربية، وآخر مسئول عن الكتب التركية، ونُظمت لها لائحة وضعت أسس الانتفاع بها. وكانت النواة الأولى لمقتنيات الكتب خانة الخديوية نحو ثلاثين ألف مجلد، شملت كتب ومخطوطات نفيسة، جُمعت من المساجد والأضرحة و التكايا ومكتبتي نظارتي الأشغال والمدارس.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق