حصل الكاتب الأمريكي جون شتاينبك على وسام الحرية الأمريكي في 14 سبتمبر 1964، تقديراً لإسهاماته الأدبية، بعدما حصد عدداً من أبرز الجوائز الأدبية، بينها جائزة نوبل للآداب عام 1962 وجائزة بوليتزر عام 1939 عن روايته الشهيرة "عناقيد الغضب".
بداية متعثرة
درس شتاينبك الكتابة في جامعة ستانفورد بين عامي 1920 و1925 بشكل متقطع، لكنه لم يحصل على شهادة جامعية، وانتقل بعدها إلى نيويورك، حيث عمل في وظائف يدوية وصحفية بالتزامن مع كتابة رواياته الأولى، التي لم تحقق نجاحاً كبيراً.
وفي عام 1935، نشر روايته "تورتيلا فلات"، التي حققت نجاحاً مالياً قبل أن يلفت الأنظار بأعمال مثل "في معركة مشكوك فيها" و"عن الفئران والرجال".
عناقيد الغضب.. نقطة التحول
نشر شتاينبك "عناقيد الغضب" عام 1938، متناولاً معاناة عائلة من أوكلاهوما فقدت مزرعتها واضطرت إلى العمل في قطف الفاكهة بولاية كاليفورنيا، وفازت الرواية بجائزة بوليتزر عام 1939.
وواصل شتاينبك إنتاجه الأدبي بعد الحرب العالمية الثانية، وكتب أعمالاً بارزة بينها "شارع المعلبات" و"اللؤلؤة"، إلى جانب أعمال سينمائية وكتاب عن الأحياء البحرية، فضلًا عن مذكراته "رحلات مع تشارلي" التي سجل فيها رحلته عبر الولايات المتحدة.
توفي شتاينبك في نيويورك عام 1968، بعد مسيرة أدبية جعلته واحداً من أبرز الكتاب الأمريكيين في القرن العشرين.
- ذاكرة اليوم.. وصول النبي للمدينة المنورة وفك رموز حجر رشيد ورحيل حسن نصر الله
- أثناء شق طريق سريع.. اكتشاف 16 منزلا وقبورا أثرية تعود لـ 7000 عام في التشيك
- "غرام" تحيي ليلة موسيقية روحانية بقبة الغوري الاثنين المقبل
- بيت الهراوي يستضيف ورشة ولقاءً حول آلة القانون الثلاثاء المقبل
- بالاميديس.. العبقرى المنسى فى حرب طروادة

















0 تعليق