بدأ عدد من المبعوثين السياسيين الغربيين والوسطاء، خلال الأسابيع القليلة الماضية، محاولات لإعادة فتح قنوات التواصل المباشر مع "الثنائي الشيعي"، بعد انقطاع أو تراجع واضح في مستوى الاتصالات من قبل بعضهم استمر لعدة أشهر.
وبحسب مصادر سياسية مطلعة، فإن هذه الحركة لا تزال في مراحلها الأولى، ولا تحمل حتى الآن أي طرح متكامل أو مبادرة سياسية واضحة، إلا أنها تعكس تبدلاً ملحوظاً في طريقة التعاطي مع المرحلة المقبلة.
إقرأ أيضاً
- مدبولي من الأمم المتحدة: مصر تحتفظ بحقها في حماية أمنها المائي.. وتنمية أي طرف لا تكون على حساب الآخرين
- ما دلالة تحركات الوزير بدر عبد العاطي في نيويورك؟
- مصر في الأمم المتحدة.. علاقات راسخة ومباحثات تعكس الحضور القوي
- خنشلة.. حريق في سوق الجملة للخضر والفواكه بالحامة
- 5 أخطاء من حسام حسن أمام أنجولا تؤكد أن العميد "مش مركز"









0 تعليق