تقول مصادر مطلعة ان التظاهرات والتحركات التي يشهدها الداخل السوري لا تعني أن احتمالات الخطر على الحدود اللبنانية-السورية قد تراجعت، بل قد تؤدي التطورات الحالية إلى نتيجة معاكسة تمامًا.
واعتبرت" ان حالة الاضطراب الداخلي يمكن أن تزيد من تفلّت بعض الفصائل والمجموعات المسلحة، خصوصًا في المناطق القريبة من الحدود اللبنانية، وتجعل ضبط تحركاتها أكثر صعوبة".
وتخشى المصادر "أن يؤدي استمرار هذا الواقع إلى احتكاكات أو توترات حدودية فعلية مع الجانب اللبناني، في ظل حساسية المنطقة وتشابك الملفات الأمنية فيها".
واعتبرت" ان حالة الاضطراب الداخلي يمكن أن تزيد من تفلّت بعض الفصائل والمجموعات المسلحة، خصوصًا في المناطق القريبة من الحدود اللبنانية، وتجعل ضبط تحركاتها أكثر صعوبة".
وتخشى المصادر "أن يؤدي استمرار هذا الواقع إلى احتكاكات أو توترات حدودية فعلية مع الجانب اللبناني، في ظل حساسية المنطقة وتشابك الملفات الأمنية فيها".
إقرأ أيضاً
- الدرك الوطني يحذر من استعمال لوحة ترقيم أجنبية أو 16-00
- الخضر يستأنفون التحضيرات اليوم.. والرحلة إلى بوجمبورا غدًا
- مدبولي من الأمم المتحدة: مصر تحتفظ بحقها في حماية أمنها المائي.. وتنمية أي طرف لا تكون على حساب الآخرين
- ما دلالة تحركات الوزير بدر عبد العاطي في نيويورك؟
- مصر في الأمم المتحدة.. علاقات راسخة ومباحثات تعكس الحضور القوي









0 تعليق