يسود قلق متزايد في أوساط بعض الاحزاب المسيحية من احتمال فتح دمشق قناة تواصل غير مباشرة مع "حزب الله" وسط إصرار على أن أي علاقة سورية مع لبنان يجب أن تمرّ حصراً عبر مؤسسات الدولة اللبنانية، لا عبر أي فريق سياسي أو حزبي.
وبحسب مصادر متابعة، فإن هذا القلق لا يرتبط بشكل التواصل وحده، بل بما قد يحمله من تبدّل في موقع "الحزب" داخل الحسابات السورية الجديدة. ففتح قناة بين الجانبين، ولو بقيت في بدايتها غير مباشرة، من شأنه أن يبدّد الرهان لدى خصوم "الحزب" على أن سقوط النظام السابق أقفل نهائياً بوابة دمشق أمامه، وأن العلاقة بين الطرفين انتقلت إلى مرحلة عداء يصعب كسره.
وتخشى هذه الأوساط أن يؤدي أي تقارب لاحق إلى إعادة إدخال "حزب الله" في معادلة المصالح السورية في لبنان، بما يمنحه هامشاً سياسياً وإقليمياً إضافياً في مرحلة يتعرض فيها لضغوط كبيرة في الداخل. ولهذا يُقرأ أي كلام عن تواصل محتمل بحساسية شديدة، لأن مجرد انتقال دمشق من القطيعة إلى الحوار قد يغيّر جزءاً من الحسابات التي بُنيت في لبنان منذ سقوط النظام السابق.
في المقابل، تتمسك اوساط حزبية يمينية بضرورة ان تكون العلاقة بين لبنان وسوريا من خلال الدولة وحدها ، بعيدا عن الاعتبارات الحزبية والطائفية.
وتعتبر هذه الاوساط ان التجارب السابقة تدعو الى الحذر الشديد، خصوصا وان تداعياتها لا تزال موجودة في اكثر من مجال.
وبحسب مصادر متابعة، فإن هذا القلق لا يرتبط بشكل التواصل وحده، بل بما قد يحمله من تبدّل في موقع "الحزب" داخل الحسابات السورية الجديدة. ففتح قناة بين الجانبين، ولو بقيت في بدايتها غير مباشرة، من شأنه أن يبدّد الرهان لدى خصوم "الحزب" على أن سقوط النظام السابق أقفل نهائياً بوابة دمشق أمامه، وأن العلاقة بين الطرفين انتقلت إلى مرحلة عداء يصعب كسره.
وتخشى هذه الأوساط أن يؤدي أي تقارب لاحق إلى إعادة إدخال "حزب الله" في معادلة المصالح السورية في لبنان، بما يمنحه هامشاً سياسياً وإقليمياً إضافياً في مرحلة يتعرض فيها لضغوط كبيرة في الداخل. ولهذا يُقرأ أي كلام عن تواصل محتمل بحساسية شديدة، لأن مجرد انتقال دمشق من القطيعة إلى الحوار قد يغيّر جزءاً من الحسابات التي بُنيت في لبنان منذ سقوط النظام السابق.
في المقابل، تتمسك اوساط حزبية يمينية بضرورة ان تكون العلاقة بين لبنان وسوريا من خلال الدولة وحدها ، بعيدا عن الاعتبارات الحزبية والطائفية.
وتعتبر هذه الاوساط ان التجارب السابقة تدعو الى الحذر الشديد، خصوصا وان تداعياتها لا تزال موجودة في اكثر من مجال.
إقرأ أيضاً
- وزارة الداخلية: حزب الأصالة والمعاصرة يفوز بالانتخابات البرلمانية في المغرب
- مصرع شاب وإصابة 2 آخرين في حادث سير بالبحيرة
- شاب يودي بحياة شقيقه بسبب خلافات أسرية بينهما في البحيرة
- محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية
- الأفخم عمرانيا وزخرفيا.. شاهد منزل الأماصيلي الأثري في رشيد بالبحيرة













0 تعليق