تتجه الأنظار في المرحلة المقبلة إلى اللقاءات التي يُتوقع أن يعقدها رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط ترقب لما يمكن أن تحمله من رسائل ومواقف مرتبطة بالوضع اللبناني، ولا سيما التطورات العسكرية والأمنية في الجنوب.
وبحسب المعلومات، فإن هذه اللقاءات قد تشكل محطة مهمة لبحث الضغوط الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار ومنع توسع المواجهة، في ظل تصاعد المخاوف من انعكاس التطورات الإقليمية على الجبهة اللبنانية. ويأتي ذلك بينما يواصل المسؤولون اللبنانيون التأكيد أن الجنوب لا يمكن أن يُترك وحيداً في مواجهة التصعيد.
وتترقب الأوساط السياسية ما إذا كانت اجتماعات سلام في واشنطن ستفضي إلى خطوات أو ضمانات جديدة قد تنعكس على المشهد جنوباً، أو تساهم في فتح نافذة سياسية تخفف من احتمالات التصعيد في المرحلة المقبلة، ام انها ستبقى في اطار "لقاءات المجاملة"ليس أكثر.
وبحسب المعلومات، فإن هذه اللقاءات قد تشكل محطة مهمة لبحث الضغوط الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار ومنع توسع المواجهة، في ظل تصاعد المخاوف من انعكاس التطورات الإقليمية على الجبهة اللبنانية. ويأتي ذلك بينما يواصل المسؤولون اللبنانيون التأكيد أن الجنوب لا يمكن أن يُترك وحيداً في مواجهة التصعيد.
وتترقب الأوساط السياسية ما إذا كانت اجتماعات سلام في واشنطن ستفضي إلى خطوات أو ضمانات جديدة قد تنعكس على المشهد جنوباً، أو تساهم في فتح نافذة سياسية تخفف من احتمالات التصعيد في المرحلة المقبلة، ام انها ستبقى في اطار "لقاءات المجاملة"ليس أكثر.
إقرأ أيضاً
- مصرع شاب وإصابة 2 آخرين في حادث سير بالبحيرة
- شاب يودي بحياة شقيقه بسبب خلافات أسرية بينهما في البحيرة
- محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية
- الأفخم عمرانيا وزخرفيا.. شاهد منزل الأماصيلي الأثري في رشيد بالبحيرة
- رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني يخطف الأضواء خلال اجتماعات الأمم المتحدة











0 تعليق