أفاد مسؤول أمني لـ"لبنان24" بأن القوات الإسرائيلية باتت تعتمد أسلوباً يقوم على إيقاع أكبر عدد من الشهداء خلال عمليات اغتيال شخصيات تابعة لحزب الله، إذ لم تعد تنتظر وجود المستهدف بمفرده، بل تختار توقيت اجتماعه بأفراد عائلته أو وجوده داخل تجمّع مدني لتنفيذ الضربة.
وبحسب المسؤول، لا يقتصر الهدف من هذا الأسلوب على اغتيال الشخصية المستهدفة، بل يتعداه إلى بثّ الرعب في محيطها الاجتماعي ورفع الكلفة البشرية للعملية، في محاولة للضغط على بيئة الحزب وتحويل الاغتيال من استهداف فردي إلى رسالة ترهيب جماعية.
وأضاف أن هذا النهج يضاعف أعداد الضحايا المدنيين ويجعل عائلات المستهدفين جزءاً من دائرة الخطر، في ما يشبه سياسة العقاب الجماعي.
وبحسب المسؤول، لا يقتصر الهدف من هذا الأسلوب على اغتيال الشخصية المستهدفة، بل يتعداه إلى بثّ الرعب في محيطها الاجتماعي ورفع الكلفة البشرية للعملية، في محاولة للضغط على بيئة الحزب وتحويل الاغتيال من استهداف فردي إلى رسالة ترهيب جماعية.
وأضاف أن هذا النهج يضاعف أعداد الضحايا المدنيين ويجعل عائلات المستهدفين جزءاً من دائرة الخطر، في ما يشبه سياسة العقاب الجماعي.
إقرأ أيضاً
- محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية
- الأفخم عمرانيا وزخرفيا.. شاهد منزل الأماصيلي الأثري في رشيد بالبحيرة
- رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني يخطف الأضواء خلال اجتماعات الأمم المتحدة
- عمورة بتمريرتين حاسمتين يقود “الخضر” للفوز أمام زامبيا
- عاجل ـ مدبولي من نيويورك: الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة













0 تعليق