تعيش إحدى المؤسسات الإعلامية الكبرى في لبنان أزمة مالية متفاقمة، بدأت تنعكس بشكل واضح على أجواء العمل داخلها، وسط مخاوف متزايدة لدى الموظفين من المرحلة المقبلة وإمكان تأثر وظائفهم بالأزمة.
وبحسب معلومات متداولة داخل المؤسسة، فإن حالة من القلق تسود بين العاملين، خصوصاً في ظل غياب صورة واضحة حول كيفية معالجة الضائقة المالية واستمرارها خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك على الرغم من أن مداخيل هذه المؤسسة الإعلامية لم تعد مرتبطة بجهة واحدة، بل باتت تحصل على دعم ومداخيل من أكثر من جهة إقليمية، ما يثير تساؤلات داخلية حول أسباب استمرار الأزمة وحجمها الفعلي وإمكان انعكاسها على رواتب الموظفين واستمرارية بعض الأقسام.
وبحسب معلومات متداولة داخل المؤسسة، فإن حالة من القلق تسود بين العاملين، خصوصاً في ظل غياب صورة واضحة حول كيفية معالجة الضائقة المالية واستمرارها خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك على الرغم من أن مداخيل هذه المؤسسة الإعلامية لم تعد مرتبطة بجهة واحدة، بل باتت تحصل على دعم ومداخيل من أكثر من جهة إقليمية، ما يثير تساؤلات داخلية حول أسباب استمرار الأزمة وحجمها الفعلي وإمكان انعكاسها على رواتب الموظفين واستمرارية بعض الأقسام.
إقرأ أيضاً
- الأفخم عمرانيا وزخرفيا.. شاهد منزل الأماصيلي الأثري في رشيد بالبحيرة
- رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني يخطف الأضواء خلال اجتماعات الأمم المتحدة
- عمورة بتمريرتين حاسمتين يقود “الخضر” للفوز أمام زامبيا
- عاجل ـ مدبولي من نيويورك: الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة
- المغرب… وقفات بعدة مدن دعما لـ”الصمود الفلسطيني” ورفضا للتطبيع









0 تعليق