بعد الإفراج عن أول دفعة من الاسرى منذ اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل، يعود ملف اللبنانيين الاسرى لدى إسرائيل إلى الواجهة.
ففيما لم تحدد السلطات العدد الرسمي للاسرى، وثّقت عائلاتهم ولجنة تُعنى بملفهم أسماء 33 شخصاً على الأقل، تم اسرهم تباعاً على الأراضي اللبنانية منذ عام 2024، بينهم سوري وعدد من عناصر حزب الله.
وتشدد مصادر "لبنان٢٤" على ضرورة ان يشكّل الإفراج الأخير بداية مسار لإطلاق بقية الاسرى، لافتة الى ان هذا الملف قد يتحوّل إلى ورقة أساسية على طاولة التفاوض المقبلة.
ففيما لم تحدد السلطات العدد الرسمي للاسرى، وثّقت عائلاتهم ولجنة تُعنى بملفهم أسماء 33 شخصاً على الأقل، تم اسرهم تباعاً على الأراضي اللبنانية منذ عام 2024، بينهم سوري وعدد من عناصر حزب الله.
وكانت الوفد اللبناني قد طالب، في خلال جولة المفاوضات الأخيرة مع إسرائيل في روما بالإفراج عن دفعة أولى من هؤلاء الاسرى.
وتشدد مصادر "لبنان٢٤" على ضرورة ان يشكّل الإفراج الأخير بداية مسار لإطلاق بقية الاسرى، لافتة الى ان هذا الملف قد يتحوّل إلى ورقة أساسية على طاولة التفاوض المقبلة.
إقرأ أيضاً
- رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني يخطف الأضواء خلال اجتماعات الأمم المتحدة
- عمورة بتمريرتين حاسمتين يقود “الخضر” للفوز أمام زامبيا
- عاجل ـ مدبولي من نيويورك: الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة
- المغرب… وقفات بعدة مدن دعما لـ”الصمود الفلسطيني” ورفضا للتطبيع
- حمداني:”حققنا الأهم وسنستهدف تكرار الفوز أمام بوروندي”













0 تعليق