أعاد علماء الآثار اكتشاف قطعة أثرية مهمة في العاصمة الحثية القديمة حاتوسا بتركيا، حيث عُثر على شظية من لوح مسماري تبيّن أنها جزء من معاهدة قادش الشهيرة للسلام بين الحثيين والمصريين في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وفقا لما نشره موقع artnews.
جزء من نص المعاهدة
القطعة، التي وُجدت قرب المبنى "هـ" في منطقة بيوككالي بمحافظة جوروم، خضعت لتحليل علمي استمر نحو عام قبل أن يؤكد الباحثون أنها جزء من نص المعاهدة المبرمة بين الملك الحثي حاتوسيلي الثالث والفرعون رمسيس الثاني، وتُعد هذه المعاهدة من أقدم الاتفاقيات الدولية المعروفة، إذ نصّت على السلام وعدم الاعتداء المتبادل، وتقديم المساعدة العسكرية، وتسليم المطلوبين.
النسخة المصرية كتبت بالهيروغليفية
النسخة المصرية كُتبت بالهيروغليفية، بينما دوّن الحثيون نسختهم بالأكادية باستخدام الكتابة المسمارية، وتحفظ الشظية المكتشفة حديثًا أجزاء من المواد من 12 إلى 20، التي تناولت أحكامًا خاصة باللاجئين بين المملكتين والحفاظ على ممتلكاتهم.
حاتوسا المركز السياسى والإدارى للإمبراطورية الحثية
حاتوسا كانت المركز السياسي والإداري للإمبراطورية الحثية، إحدى القوى العظمى في أواخر العصر البرونزي، بدأت الحفريات فيها عام 1906، وأُدرجت لاحقًا ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو عام 1986، وقد عُثر سابقًا على أجزاء أخرى من نسخ المعاهدة، وهي محفوظة اليوم في متاحف أنقرة وبرلين وإسطنبول وسانت بطرسبرج.
هذا الاكتشاف الجديد يُسهم في إعادة بناء المزيد من الألواح الطينية الأصلية، ويعزز فهم الباحثين للعلاقات الدبلوماسية بين الإمبراطوريتين القديمة. ومن المتوقع أن تستمر أعمال التنقيب في الموقع تحت إشراف المعهد الأثري الألماني في إسطنبول بقيادة أندرياس شاخنر، ما قد يكشف عن مزيد من الأدلة على تاريخ هذه المعاهدة الفريدة.
- غارة إسرائيلية استهدفت بلدة القنطرة
- الجيش الباكستانيّ: الرياض استضافت اجتماعًا لقادة جيوش الدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك ورؤساء هيئات الأركان العامة
- قصف مدفعي ثقيل يستهدف وادي السلوقي
- بولندا: موسكو قد تلجأ لهجوم مفتعل على أراضيها لتبرير تعبئة عسكرية جديدة
- ذاكرة اليوم.. جلاء الإنجليز عن الإسكندرية ورحيل ألبرتو مورافيا

















0 تعليق